الاتحاد الأوروبي: نحشد التعاون الدولي للتعامل مع الوضع في أفغانستان
قال الاتحاد الاوروبي اليوم الاثنين انه يحشد التعاون الدولي وعلى وجه الخصوص الدول المجاورة لأفغانستان للتعامل مع الوضع هناك بما في ذلك القضايا الانسانية والامنية والهجرة.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بيتر ستانو في مؤتمر صحفي ببروكسل ان “الاتحاد الاوروبي اجرى اتصالات أخيرا مع ايران وباكستان حول كيفية تكثيف التعاون للتعامل مع الآثار الناجمة عن الازمة في افغانستان”.
واضاف ان “الولايات المتحدة ستنظم مؤتمرا اليوم مع وزراء خارجية بعض الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي وكذلك الممثل الاعلى للاتحاد الاوروبي لمناقشة الوضع في افغانستان”.
واشار ستانو الى ان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي سيناقشون في اجتماعهم غير الرسمي في سلوفينيا التي تتولى الرئاسة الحالية للاتحاد في الثاني والثالث من سبتمبر المقبل التطورات في افغانستان.
واوضح انه “فيما يتعلق بالتعاون الاقليمي بشأن المساعدات الانسانية لافغانستان هناك حاجة الى تكثيف التنسيق مع الشركاء الدوليين بشكل اساسي مع الدول المجاورة لافغانستان”.
وقال ستانو انه يوجد حاليا قرار من الاتحاد الاوروبي بتجميد برامج مساعدات التنمية لأفغانستان اذ يوجد عدد كبير من اعضاء (طالبان) على قائمة عقوبات الاتحاد الاوروبي التي تتماشى مع عقوبات الامم المتحدة.
وشدد على ان “الاتحاد الاوروبي سوف يتمسك بموقفه الحالي ولن يغيره ما دام أنه لا يرى ضمانات موثوقة وذات مصداقية بشأن سلوك (طالبان) في ادارة افغانستان”.
وبدوره قال المتحدث باسم الاتحاد الاوروبي لشؤون المساعدات الانسانية بالازس أوجفاري في المؤتمر ذاته ان الاتحاد الاوروبي لا يزال مصمما على مواصلة انشطة المساعدات الانسانية وتقديم المساعدة لمن يحتاجون إليها في افغانستان.
واضاف ان “المنظمات الشريكة لنا ملتزمة بالبقاء في افغانستان ما دام هم هناك ومستمرون في تنفيذ العمليات فإننا سنقف الى جانبهم ومع الشعب الافغاني”.
ولفت أوجفاري الى ان الاتحاد الاوروبي قدم ابتداء من عام 1994 مليار يورو (1ر1 مليار دولار امريكي) كمساعدات انسانية لأفغانستان فيما قدم لها هذا العام مساعدات انسانية بقيمة 57 مليون يورو (67 مليون دولار) قبل سيطرة (طالبان) عليها.
