عاجل- السفيرة البريطانية: مسحة واحدة للقادمين من الكويت
أكدت السفيرة البريطانية لدى البلاد بليندا لويس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات، كاشفة عن موعد انعقاد اجتماع المجموعة التوجيهية البريطانية – الكويتية المشتركة بتاريخ 16 سبتمبر في لندن.
قالت لويس في حديث لـ القبس: «ستقوم فرق العمل بعقد اجتماع قبل موعد الاجتماع الرئيسي بهدف تحقيق عدة أهداف ثنائية ومشتركة يتم التركيز فيها على التجارة والاستثمار والدفاع والأمن والصحة والتعليم والثقافة والعلوم والبيئة والتنمية»، مضيفة «إننا نتطلع كذلك إلى عقد مناقشات تتعلق بالتعاون الثنائي والأمن السيبراني».
آلية مهمة
وأضافت لويس: «إن اجتماع المجموعة التوجيهية المشتركة هو آلية مهمة لتنفيذ عدة مشاريع معاً، حيث تم البدء بعقد الاجتماعات منذ عام 2012».
وحول آخر التطورات بشأن التصنيف الوبائي للكويت وعما إذا كان هناك توجه لانتقالها إلى القائمة الخضراء، قالت لويس: «لا جديد بشأن التصنيف الوبائي للكويت، ومازالت في القائمة الصفراء، ولكن الجديد في الأمر أن بريطانيا بدأت بالاكتفاء بمسحة واحدة بعد الوصول في اليوم الثاني للمطعمين بالكامل بجرعتين من لقاحات فايزر وموديرنا واكسفورد او جرعة واحدة من جونسون، على أن يتم مرور اسبوعين من تاريخ انتهاء الجرعة الثانية من التطعيم وينتهي الحجر فور ظهور نتيجة سلبية لمسحة اليوم الثاني.
وبينت أن بريطانيا قامت باعتماد بعض برامج التطعيم الأجنبية مثل برنامج التطعيم الأميركي المقدم من الـFDA والبرنامج الأوروبي المقدم من الـEMA وبرنامج التطعيم السويسري Swissmedic، اضافة الى برنامج التطعيم البريطاني المقدم من الـNHS فقط، مضيفة «في الوقت الحالي لم يتم اعتماد أي برامج تطعيم آخرى من ضمنها برنامج وزارة الصحة الكويتية الخاص بالتطعيم، حيث يخضع المطعمون من برامج التطعيم غير المعتمدة إلى اجراءات القائمة الصفراء، وهي مسحة في اليوم الثاني وأخرى في الثامن إلزاميا، وينتهي الحجر فور ظهور نتيجة سلبية لمسحة اليوم الثامن».
وتابعت بالقول: «وهناك إجراء اختياري لإنهاء الحجر باجراء مسحة في اليوم الخامس وينتهي الحجر فور ظهور نتيجته سلبية في اليوم الخامس»، موضحة أن جميع المحصنين القادمين من الكويت يتم اعفاؤهم من المسحة الثانية والاكتفاء باجراء مسحة واحدة فقط في اليوم الثاني وينتهي الحجر بعد ثبوت سلبية نتيجة الفحص.
التعاون العسكري
وحول التعاون العسكري بين البلدين، قالت لويس «إن هنالك علاقة وطيدة وطويلة الأمد تربط الكويت والمملكة المتحدة في مجال التعاون العسكري، حيث يتضمن ذلك التمرين السنوي الواسع النطاق وغيره من فعاليات التدريب المشتركة على نطاق أصغر، والتي يتم تنفيذها من قبل وحدات تابعة للقوات الثلاث لدى القوات المسلحة البريطانية.
وزادت بالقول «بالإضافة إلى ذلك، هنالك علاقة استثنائية وقوية فيما بين أكاديمية الدفاع البريطانية وكلية مبارك العبد الله للقيادة والأركان المشتركة، لافتة إلى أن الكلية هي كلية الأركان الوحيدة في المنطقة التي تم اعتمادها من قبل أكاديمية الدفاع البريطانية وفقاً للتدريب ذي المستوى المكافئ لدورة القيادة والأركان المتقدمة لدى المملكة المتحدة».
وأشارت إلى أنه تم توثيق هذه العلاقة من خلال التوقيع على اتفاقية التعاون في مجال التعليم الدفاعي من قبل آمر أكاديمية الدفاع البريطانية وآمر كلية مبارك العبد الله للقيادة والأركان المشتركة، مضيفة «كما أن أكاديميات تدريب الضباط لدى المملكة المتحدة تفخر بأنه لديها ما يزيد على 300 خريج كويتي من دورات التكليف في البحرية الملكية والجيش وسلاح الجو الملكي».
وتابعت بالقول «تشترك المملكة المتحدة مع الكويت في العديد من مشاريع الدفاع والأمن المتعلقة بالتدريب الجوي والبحري والتصدي للمنظومات الجوية المُسيرة من دون طيار والأمن السيبراني، مضيفة سعياً من المملكة المتحدة للمساهمة في إنجاز كل هذه الأنشطة، هناك قسم دفاع نشط في السفارة البريطانية إضافة إلى فريق خدمة إعارة عسكرية متمركز بشكل دائم على نطاق جميع مجالات القوات المسلحة الكويتية والحرس الوطني الكويتي».
توفير التطعيم لوفود «مؤتمر المناخ»
ذكرت لويس أن المملكة المتحدة تعمل على القيام بالإجراءات الخاصة بعقد الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي ستتم بحضور شخصي في جلاسجو في شهر نوفمبر من هذا العام.
وأضافت «إننا نشجع بشدة أن يتم الحصول على التطعيم الكامل لكل الذين سيحضرون مؤتمر الأطراف، حيث إن الطريقة الأكثر أماناً لعقد الدورة الـ26 لمؤتمر الأطراف بحضور شخصي هو أن يكون جميع الحاضرين حاصلين على التطعيم الكامل»، لافتة إلى أن المملكة المتحدة عرضت أن تقوم بتوفير التطعيم لكل الوفود المسجلة لحضور الدورة في حال عدم تمكنهم من الحصول على التطعيم في بلدانهم.
منع تحوُّل أفغانستان ملاذاً للإرهابيين
تطرقت السفيرة البريطانية إلى موقف بلادها بشأن الوضع في أفغانستان وقرار انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، فقالت لويس: «لقد ناقشنا ذلك القرار مع حلفائنا لدى منظمة حلف شمال الأطلسي»، مشيرة إلى أن الأولوية العاجلة للمملكة المتحدة تتمثل في العمل إلى جانب حلفائنا لدى منظمة حلف شمال الأطلسي لمنع أن تصبح أفغانستان ملاذاً آمناً للإرهابيين ولنضمن وصول المعونات الإنسانية المقدمة لإنقاذ الحياة إلى من هم في أشد الحاجة إليها، كما أننا نعمل كذلك مع شركائنا الدوليين للمحافظة على الاستقرار في المنطقة.
وأضافت: «لقد ترأس رئيس مجلس الوزراء اجتماع قادة مجموعة الدول السبع، حيث اتفقوا على العمل معا للإجلاء الآمن للمواطنين والأفغانيين الذين قدموا الدعم لجهودنا المبذولة طوال السنوات العشرين الماضية، إضافة إلى تقديم الدعم إلى الأمم المتحدة في تنسيق وصول المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان من دون عوائق، كما أننا نعمل مع شركائنا لدى الأمم المتحدة لنضمن بأن المجتمع الدولي يتحدث بصوت واحد لتحقيق الاستقرار الشامل في أفغانستان لمصلحة شعب أفغانستان».
الهجمات الإيرانية
عن توقعاتها حول مستقبل العلاقات بين إيران ودوّل الخليج في عهد الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي، قالت لويس «بهدف تحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة، يجب على إيران أن توقف أنشطتها وهجماتها المؤذية، إننا في الوقت نفسه ندرك بأن إيران لديها مصالح وطنية مشروعة ينبغي الاعتراف بها». وأشارت إلى الهجوم الايراني الأخير الذي استهدف سفينة تجارية قبالة ساحل عُمان ونجم عنه مقتل مواطن بريطاني وآخر روماني، لافتة إلى أن بريطانيا تدين هذا الهجوم غير القانوني والغاشم.
