في مشهد جسّد روح التكاتف والعمل المشترك، احتضنت مدينة الإسكندرية مساء أمس الاجتماع الموسع لمجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة، برئاسة المستشار الدكتور محمود شعبان، وبمشاركة رفيعة من القيادات والكوادر والسفراء من مختلف محافظات مصر.
على مدار ست ساعات متواصلة، طرح رئيس المجلس رؤية شاملة للمرحلة المقبلة، تضمنت استعراض الهيكلة التنظيمية الجديدة واللائحة الداخلية، مؤكدًا أن المجلس يمر بمرحلة مفصلية تتطلب مضاعفة الجهود لتعزيز رسالته على المستويين المحلي والدولي. وأشاد د. شعبان بالدور الحيوي الذي لعبه سفراء المجلس خلال الفترة الماضية، معتبرًا إياهم الركيزة الأساسية لتحقيق أهداف السلام والتسامح والتنمية المستدامة.
وفي إطار خطة العمل للأعوام 2025 / 2026، أعلن رئيس المجلس عن تنظيم مؤتمر دولي في القاهرة نهاية الشهر المقبل، يعقبه مؤتمر عالمي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، مشددًا على أن هذه المؤتمرات ستكون منصات استراتيجية لتعزيز الحوار الدولي وبناء شراكات مؤثرة تخدم القضايا الإنسانية والتنموية.
وقد شكّل الاجتماع مساحة واسعة للحوار وتبادل الرؤى، حيث عبّر السفراء والكوادر عن دعمهم الكامل لرؤية المجلس، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل الجاد لترسيخ مكانة المجلس كأحد أبرز الكيانات الدولية المعنية بالسلام والتنمية المستدامة.
وشهدت الجلسة الختامية توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس ومؤسسة قال عبدالعزيز للتنمية المستدامة برئاسة المهندس محمد سعيد عبدالعزيز، والذي نص على التعاون في مجالات التدريب، تبادل الخبرات الدولية، وتنظيم المعارض والندوات، وذلك تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية.
واختتمت الفعاليات بفقرة فنية أحياها الفنان الكبير محمود جابر، رئيس اللجنة الفنية بالمجلس، حيث قدّم مجموعة من أغنيات الزمن الجميل في أجواء سادها البهجة وروح السلام والتسامح.
