بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
السادة ممثلي وسائل الإعلام،
السيدات والسادة الحضور الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
يشرفني أن أشارككم هذا اللقاء الإعلامي، وأن أكون حاضرًا في هذا المؤتمر الصحفي الذي تعلن من خلاله مبرة العوازم الخيرية عن مؤتمرها المرتقب «مبرة العوازم للثقافة والإعلام في ظل الذكاء الاصطناعي 2025»، وهو مؤتمر يعكس وعيًا مؤسسيًا بأهمية المرحلة، واستشرافًا مسؤولًا لمستقبل الثقافة والإعلام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وبهذه المناسبة، يطيب لي أن أرفع أسمى آيات الولاء والدعاء إلى حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد الأمين حفظه الله، سائلين الله أن يحفظ الكويت قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
السيدات والسادة،،
لقد كانت دولة الكويت، وما زالت، نموذجًا رائدًا في العمل الإنساني، والثقافي، والإعلام المسؤول، بفضل رؤية قيادتها الحكيمة، وتلاحم شعبها الكريم، وإيمانها العميق بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها.
وفي هذا السياق، لا يسعني إلا أن أُثمّن عاليًا الجهود المخلصة التي يقودها الأخ الفاضل السيد حمد زيد سعود البسيس في ميدان العمل الخيري والمؤسسي، وما يقدمه من نموذج قيادي واعٍ أسهم في ترسيخ الحوكمة، وتعزيز الشراكات المجتمعية، والارتقاء بدور العمل الأهلي الكويتي، بما يعكس صورة مشرّفة لدولة الكويت في المحافل المختلفة.
إن تنظيم هذا المؤتمر، وبهذا المستوى من الرؤية والإعداد، يجسّد نهجًا مؤسسيًا مسؤولًا، ويؤكد أن الثقافة والإعلام يشكلان ركيزة أساسية في بناء الوعي، وتعزيز القيم، ومواكبة التحولات التقنية بروح وطنية متزنة.
السيدات والسادة،،
إن هذا المؤتمر يؤكد أن مؤسسات المجتمع المدني في دولة الكويت شريك فاعل في دعم التوجهات الوطنية، ومكمّل لجهود الدولة في بناء مجتمع واعٍ، متفاعل، وقادر على مواكبة متغيرات العصر، مع الحفاظ على القيم والهوية الوطنية.
كما لا يفوتني أن أشيد بجهود جميع القائمين على هذا المؤتمر من لجان تنظيمية وإعلامية وفكرية، وحرصهم على تقديم نموذج حوكمي منضبط يعكس الصورة الحضارية للعمل الأهلي الكويتي.
السادة ممثلي الإعلام،،
إن للإعلام دورًا محوريًا في ترسيخ الوعي، ونقل الرسالة، وتعزيز القيم، وأنتم شركاء أساسيون في إيصال رسالة هذا المؤتمر إلى المجتمع، بما يليق بمكانة دولة الكويت، وبما يعكس صورتها الإنسانية والثقافية المشرّفة.
وفي الختام، أسأل الله العلي القدير أن يوفق القائمين على هذا المؤتمر، وأن يكتب له النجاح والتوفيق، وأن تبقى الكويت، بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، منارةً للخير، وواحةً للأمن، ونموذجًا في العمل الإنساني والثقافي والإعلامي المسؤول.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
