• الطالبة المعلمة : ريم خالد منصور ظافر القحطاني
في ظل التحولات الرقمية المتسارعة في قطاع التعليم، يبرز تطبيق «كاهوت» كأحد أكثر الأدوات التفاعلية انتشاراً بين المعلمين والطلاب. فقد استطاع هذا التطبيق أن يدمج بين التعلم والمتعة من خلال أسلوب مسابقات فوري يخلق بيئة تعليمية مليئة بالحيوية والتشويق.
يعتمد «كاهوت» على طرح أسئلة متعددة الخيارات أو صحيحة/خاطئة في هيئة لعبة تنافسية، حيث يشارك الطلاب عبر هواتفهم أو أجهزتهم اللوحية دون الحاجة لخطوات معقدة. وما إن تبدأ الجولة، حتى يتفاعل الجميع مع الزمن المحدد وترتيب النقاط الذي يظهر مباشرة، ما يعزز روح المنافسة والاندماج في الدرس.
ولا يقتصر دور التطبيق على تنشيط الطلاب فحسب، بل يمكّن المعلّم من متابعة الأداء وتحليل النتائج فورياً، مما يساعده على اكتشاف مستوى الفهم، وتعديل خطته التعليمية بناءً على بيانات دقيقة. كما يتيح «كاهوت» بنكاً ضخماً من الأنشطة الجاهزة التي يمكن تخصيصها لتناسب مختلف المراحل الدراسية.
ومع استخدامه المتزايد في المدارس والجامعات، يؤكد «كاهوت» أن التعلم يمكن أن يكون تجربة ممتعة بقدر ما هو مفيد، وأن دمج التكنولوجيا في الصف ليس رفاهية، بل ضرورة تواكب احتياجات المتعلمين في العصر الرقمي.
