نسبة تطعيم الشريحة من 12 حتى 18 عاماً… تجاوزت 73 في المئة
فيما كشفت نتائج دراسة أميركية ارتفاع حالات الدخول الى المستشفيات بين الأطفال والمراهقين غير المطعمين، لتبلغ 10 أضعاف نظرائهم المطعمين تطعيماً كاملاً، طمأنت مصادر مطلعة «الراي» في شأن استمرار تزايد نسبة التطعيم بين الشريحة العمرية من 12 حتى 18 عاماً، لتتجاوز نحو 73 في المئة.
وإذ أكدت عدم حدوث أي تغييرات في خطة العودة إلى الدراسة في الفصل الأول من العام الدراسي الجديد، أشارت المصادر إلى أن الفصل الدراسي الثاني سيكون حضورياً بالكامل، وفق عدد من المعطيات، أبرزها:
1 – استمرار تحسن مؤشرات الوضع الوبائي.
2 – تزايد معدلات التطعيم بين الشريحة العمرية من 12 الى 18 عاماً، حيث تجاوزت 73 في المئة.
3 – احتمالية دخول الشريحة العمرية من 5 إلى 12 عاماً، ضمن الفئات التي يمكنها تلقي لقاح «كوفيد -19»، بعد اعتماد ذلك من قِبل الهيئات والوكالات العالمية المختصة.
وفي شأن الدراسة الأميركية، التي شملت 14 ولاية وجرت بين 1 مارس 2020 و14 أغسطس 2021، فقد بيّنت ارتفاع معدلات الدخول الى المستشفيات بسبب «كوفيد 19» بين الأطفال واليافعين، 5 أضعاف تقريباً خلال الفترة بين أواخر يونيو ومنتصف أغسطس 2021، وتزامن ذلك مع التفشي المتزايد للمتحور «دلتا» الذي يتسم بكونه سريع الانتقال بالعدوى.
ومن أبرز ما خلصت إليه الدراسة، انه على رغم تقارب منحنى النسبة والتناسب بين حالات الدخول الى المستشفيات بين الحالات الحادة قبل وبعد فترة تصاعد تفشي المتحور «دلتا»، فإن أعداد حالات استشفاء الأطفال والمراهقين بلغت 10 أضعاف بين غير المطعمين، مقارنة بنظرائهم المطعمين تطعيماً كاملاً، ما يعني أن تطعيم أفراد تلك الفئة العمرية، من شأنه أن يقلص احتمالات الأعراض المرضية الحادة لديهم بنسبة كبيرة جداً.
كما أشارت الدراسة الى أنه على الرغم من أن معظم حالات الاستشفاء والوفيات الناجمة عن مرض «كوفيد 19» حصلت بين البالغين، فإن ذلك المرض يمكن أن يؤدي أيضاً إلى نتائج وخيمة بين الأطفال واليافعين.
وخلص تقرير الدراسة إلى أنه من المهم جداً تطبيق التدابير اللازمة لكبح انتشار الفيروس بين الأطفال واليافعين ولتقليص مضاعفاته الحادة، بما في ذلك التطعيمات، وإلزام الجميع بارتداء الكمامات في المدارس، وفرض الكمام في الأماكن العامة على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على سنتين.
