منال البغدادي تكتب ✍️خزائن مخفية
شريط الذكريات مخزون كبير من
الحب
والفرح
والألم
والعتب
والخذلان
والثقة
والشك،
كأنه مخرن به عدة خزائن، خزائن
نفتحها
ونعيد المشهد بها من جديد، لنكون على
قيد
الحب
والمشاعر
والأهم لنتنفس
من خلالها
هواء صحي نقي،
خالي من ثاني أكسيد التعب والمعاناة
فكل ماتتعب كل مابك يطرق هذه الأماكن
والخزائن
ليحب
إما الماضي
بروح المستقبل
أو ليعيد
المشاهد التي إنتهى وقتها ، لكن من جمالها
لاتفنى
ولاتنسى ،
لا تتغير
ولاتنتهي
كأن في كل مره تبتسم
بطريقة
جديدة
ومغايرة،
ومنعشة،
كمن يركض ويطلب أن يشرب قنينة ماء باردة، في كل مره يشعر أنه
يرتوى بها،
ومعها
ومن خلالها من
جديد،
ويفرح
بهذا المذاق لهذا الماء، لايمل منه الماء،
ولا يكتفي
ولاتنتهي حاجته منها،
أما
الخزائن
المتعبة
تتمتى لو أنها تنتهي
ماضي،
حاضر،
مستقبل ،
لانها مؤلمة ،مجحفه، في كل مرة تعيد الشريط ،
طاقتك
تقل،
وتقل،
وتقل،
وتشعر لأن الألم ينزف،
وكأنه
جرح
حرج لاينتهي،
كأنك مجروح
وكل يوم تعيد الضماد لهذا الألم،
الحرح
يزيد،
والمعاناة
لاتنتهي،
وأنت كل مره
تتذكر تشعر أن
البريق لعينك ينتهي،
ويأخذ من
عمرك ،
فرحك ،
تفاصيلك،
فلا تفتح
الأماكن
والمشاعر
والعلاقات ،
والكسرات التي مرت بك من جديد تعامل أنها درس وإنتهى.
