أكد وزير الخارجية المصري أن مسؤولية التقدم نحو التهدئة تقع الآن على عاتق الاحتلال، داعياً المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط حقيقية لدفعها نحو القبول بالمقترح المطروح، بما يسهم في وقف التدهور الإنساني المتفاقم في قطاع غزة.
أعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أن رد حركة حماس كان إيجابيا جدا على مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وهو شبه متطابق مع ما وافقت علي الاحتلال سابقا، في انتظار رد الأخيرة عليه.
وقال الأنصاري خلال إحاطة إعلامية أسبوعية اليوم إن «قطر ومصر تسلمتا أمس الاثنين باعتبارهما الوسطاء، رد حركة حماس على المقترح الذي تم تقديمه لهم خلال الفترة الماضية… بالنسبة لنا الرد كان إيجابيا جدا ويمثل صورة شبه متطابقة لما تم الموافقة عليه مسبقا من الطرف الإسرائيلي».
وفيما رفض المتحدث الخوض في تفاصيل ما تمت الموافقة عليه، ذكر أن الوسطاء ما زلوا بانتظار رد الجانب الإسرائيلي على هذا المقترح.
وأوضح أن المقترح سيتضمن مسارا للوصول إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب، كما يتضمن وقفا مؤقتا لإطلاق النار لمدة 60 يوما يتم خلالها تبادل عدد من الأسرى والرهائن، مع إعادة التموضع الإسرائيلي والتي ستترافق مع دخول مكثف للمساعدات الإنسانية حسب لغة الاتفاق.
