حنان الحردان تكتب ✍️: هكذا يتم إستقبال الأبطال بالمدارس ..
هكذا يتم إستقبال الأبطال بالمدارس ..
اي نعم ماشوفهم طلاب عاديين بل أبطال .. لانه بالرغم من كل الظروف اللي مرت الا انهم مستعدين و بكل ثقه و سعادة للعودة لمقاعدهم بالمدرسة .
حتى اللي خايفين .. يظلون اقوياء لانه الخوف شعور طبيعي كلنا نحس فيه مهما كانت اعمارنا و مناصبنا ومع ذلك متوكلين على الله و ماراح نستسلم و بنكمل حياتنا الطبيعية ب اذن الله بكل حرص .
العودة للمدارس مسؤولية جماعية و مو مثل مايعتقد البعض انها مقتصرة على وزارتي التربية و الصحة !
الوضع محتاج تعاون و صبر و تفاؤل ..
لأن جميعنا وبلا استثناء تأثرنا بهذه الجائحة بطريقة تختلف عن الآخر ..
ناس تعلمت و تغيرت للأفضل و ناس لازالت تعاني و تدمرو نفسياً و اجتماعياً !
دور أولياء امور :
** نعطيهم فرصه يعبرون عن شعورهم و نعرف منهم شنو مخاوفهم و شنو محتاجين يعرفون بكل رحابة صدر بدون عصبية او ضغط عليهم .
** اذا كان فيه تغيير بسلوك الطفل مثال اصبح سلوكه عدواني أو عنده اضطرابات نفسيه ضروري يتم تبليغ إدارة المدرسة عشان يتم الاهتمام فيه و يساعدونكم على حل هالمشكلة .
**إعداد جنطه خاصة للنظافة والتعقيم و نحرص عليهم عدم مشاركه الاغراض الشخصية من باب الحرص وعدم نقل العدوى .
** يجب ان يكون الاهتمام فيهم بقدر خوفنا عليهم و حبنا لهم .. وما نحسسهم انه متابعتهم و تدريسهم عبء و ثقل بالعكس التعب على مستقبلهم هو احلى تعب و هو نعمة من الله .
دور الهيئات التعليمية :
** استعداد اولياء الامور والطلبة دليل على ثقتهم الكبيرة فيكم
وانتم قد هالثقة ب اذن الله ..
انتم امام مسؤولية كبيرة لاتتحمل التهاون او الخطأ .. لانه العواقب بهذه الظروف مختلفة بشكل كبير و غير متوقعة !
** يجب أن يتم استقبالهم ك أبطال تغلبو على مخاوفهم و ظروفهم مثل تجهيز ممر شرفي لهم و يجب إعطاء كل طالب فرصة للحديث عن تجربته مع هذه الجائحة .
** وجود تواصل مستمر و مباشر مع ولي الأمر بالصوت و الصورة إن أمكن
