في إطار استعدادها لانطلاق العام الجامعي الجديد، نظمت جامعة عبدالله السالم ممثلة بمكتب نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية والتقييم صباح يوم الخميس الموافق 18 سبتمبر 2025 اللقاء التنويري لأعضاء الهيئة الأكاديمية والتدريسية للعام الجامعي 2025/2026، بحضور رئيس مجلس الإدارة التأسيسي للجامعة أ.د. موضي عبدالعزيز الحمود، وأمين المجلس د. عادل عبدالله الحسينان، ونائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية والتقييم أ.د. علي فيصل المطيري، وعمداء الكليات والعمادات النوعية وأعضاء الهيئة الأكاديمية والتدريسية، وأقيم اللقاء على مسرح مبنى الفصول الدراسية KH53 بالحرم الجامعي في الخالدية.
وهدف اللقاء تعزيز التواصل بين الإدارة الجامعية وأعضاء الهيئة الأكاديمية والتدريسية، وتزويدهم بالمستجدات الأكاديمية والسياسات الجديدة، إضافة إلى توحيد الجهود نحو التطويرالأكاديمي وتهيئة بيئة تعليمية محفزة تضمن جودة العملية التعليمية والبحثية، بما يحقق رؤية الجامعة وأهدافها الاستراتيجية.
بداية رحبت رئيسة مجلس الإدارة التأسيسي أ.د. موضي عبدالعزيز الحمود بالحضور، معبرّة عن سعادتها بهذا اللقاء الذي يجمع نخبة من منتسبي الجامعة، واصفةً إياهم بأنهم القلب النابض والعقل المفكر الذي تستند إليه الجامعة في تحقيق رسالتها الأكاديمية والبحثية، كما رحبت بانضمام أعضاء الهيئة الأكاديمية والتدريسية الجدد، متمنية لهم مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز.
وأشارت أ.د. الحمود إلى أن جامعة عبدالله السالم بفضل جهود جميع العاملين فيها حققت خلال أعوامها الماضية – على الرغم من قصرها – إنجازات مهمة في تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي وتوسيع الشراكات المحلية والدولية، مؤكدة أن انطلاقة العام الدراسي الجديد تستدعي مواصلة هذا التميز ومضاعفة الجهود لتهيئة بيئة تعليمية محفزة للطلبة، ترتقي بمعارفهم ومهاراتهم وتؤهلهم ليكونوا قادة المستقبل وسفراء للجامعة، ومشددة على أن الطالب هو محور العملية التعليمية وغاية وجود الجامعة.
كما أكدت أ.د. الحمود أن دور أعضاء الهيئة الأكاديمية والتدريسية لا يقتصر على التعليم، بل يشمل صناعة المعرفة وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل والإسهام في تحقيق أهداف التنمية الوطنية، تماشياً مع رؤية دولة الكويت 2035، داعية إلى العمل بروح الفريق والمشاركة الفاعلة في طرح الأفكار والمبادرات التي تسهم في تطوير الجامعة، معتبرة أن نجاحها هو مسؤولية جماعية يشترك فيها جميع منتسبيها.
من جانبه رحّب أمين المجلس الدكتور عادل الحسينان بأعضاء الهيئة الأكاديمية والتدريسية والهيئة الأكاديمية والتدريسية الجدد، معرباً عن فخره بعملية التعيين الدقيقة التي أسفرت عن انضمام نخبة متميزة من الأكاديميين إلى الجامعة. ومؤكداً أهمية الإلمام باللوائح الجامعية واستشعار المسؤولية الكبيرة التي يتحملها أعضاء هيئة التدريس.
ودعا د. الحسينان أعضاء الهيئتين الأكاديمية والتدريسية إلى العمل بروح الأسرة الواحدة بعيداً عن الحواجز، مشدداً على أن أبواب قيادة الجامعة مفتوحة دائماً لتقديم الدعم والإرشاد والتعاون، واختتم كلمته متمنياً للجميع عاماً أكاديمياً موفقاً، معر باً عن أمله في أن تسهم جهودهم المشتركة في تعزيز سمعة الجامعة كمؤسسة رائدة عالمياً في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وبدوره أكد نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية والتقييم أ.د. علي فيصل المطيري على أهمية اللوائح والسياسات الأكاديمية، مؤكداً أهمية هذه اللوائح والإرشادات في تنظيم العملية التعليمية ودعم رسالة الجامعة وضمان تميز البرامج الأكاديمية وأعضاء الهيئة الأكاديمية والتدريسية والطلبة.
وأشار أ.د. المطيري إلى النمو السريع الذي شهدته جامعة عبدالله السالم منذ تأسيسها قبل عامين، مبيّناً أن إنجازات أعضاء الهيئة الأكاديمية والهيئة التدريسية قد أثمرت عن أكثر من 120 بحثاً علمياً تم إدراجها في قواعد بيانات عالمية، كما شدّد على أهمية تحقيق التوازن بين التدريس والبحث العلمي، والمشاركة الفاعلة في اللجان وخدمة المجتمع، والإسهام في تطوير الجامعة، لافتاً إلى أن التنوع الكبير في خبرات الهيئة الأكاديمية والتدريسة – نظراً لعملها في جامعات مختلفة في أنحاء العالم – معتبراً أن هذا التنوع يمثل مصدر قوة وإثراء للمسيرة الأكاديمية، ومؤكّداً رؤيته في ترسيخ تعليم عالي عالمي المستوى، وهيئة أكاديمية وتدريسية متميزة، وطلبة على أعلى المستويات. وأن البرامج واللوائح والسياسات والبيئة الأكاديمية في جامعة عبدالله السالم كفيلة بتحقيق هذه الرؤية.
كما أكد أن جميع الإستعدادات متواصلة لبدء الدراسة في كلية الطب والعلوم الصحية واستحداث برامج جديدة تخدم سوق العمل ورؤية الكويت 2035 في مراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراة.
وتضمن اللقاء التنويري عرضاً مرئياً شمل أهم اللوائح والسياسات والإرشادات الأكاديمية في جامعة عبدالله السالم، واستعرض تنظيم عبء العمل الأسبوعي للهيئة الأكاديمية والتدريسية (المتمثل بتدريس المقررات وتحضير المادة العلمية والساعات المكتبية والبحث العلمي وعمل اللجان وأي أعمال أكاديمية أخرى)، ولائحة تنسيق وتوحيد المقررات الأكاديمية، مع التركيز على فلسفة التعليم القائمة على تميز المخرجات والإعتماد على الذات.
كما شمل العرض سياسات إدارة وتدريس المختبرات التعليمية، وإرشادات الإشراف الأكاديمي على الطلبة، وآلية دمج الدورات التدريبية المهنية ضمن المناهج الدراسية لدعم مهارات الطلبة، بالإضافة للوائح استخدام الذكاء الاصطناعي، ونظام تصنيف أعضاء الهيئة الأكاديمية والهيئة البحثية والهيئة التدريسية ومسارات الترقيات الأكاديمية، علاوة على سياسات التعويضات والمزايا، وختاماً بسياسات االمهمات العلمية للمشاركة في المؤتمرات والبحوث. كما تم شرح مسار الترقية ومعايير التميز في التدريس والبحث والخدمة المجتمعية.
وفي ختام الفعالية كرّم أعضاء المجلس التأسيسي ممثلي بيت التمويل الكويتي تقديراً لرعايتهم ودعمهم لهذا اللقاء ودعم أنشطة الجامعة الأكاديمية.
جامعة عبدالله السالم نظمت اللقاء التنويري لأعضاء الهيئة الأكاديمية والتدريسية للعام الجامعي الجديد
53
