جوع فتك دمار إلى متى هذا الظلم
الكبير بحق الابرياء العزل في دولة فلسطين
نعم هي دولة فلسطين وأصحاب الأرض
والقضية …
وحقاً
صمت مخيف لما يحدث ،
حتى خيل لي أن الحق باطل
والباطل هو الحق هناك …
كم عجيبة هي الحياة ؟
من يحتاج إلى النصرة يعتبر العدوان والعكس صحيح ،،،
حتى لو نرى ادانات من بعض الدول الا أنه قول
لا فعل بعده من يد أصحاب السلطة …
يتعرض مليون طفل و رضيع
في غزة لحرب تجويع متعمدة مانعين أي غذاء يصل إلى أراضيها .. جورا و طغيانا …
حرب ظالمة لا انصاف ولا مقاومة بها
والعالم القوي يشهد مكتوف الايدي …
منع المساعدات كل يوم وبواخر الإغاثة لنقل الغذاء
وتوصيل الطعام والمساعدات الأخرى والحاجات البشرية ، لأهالي غزة المنكوبة
مياه ملوثه شبه معدومه …
أمراض كثيرة منتشرة ، باتت تفتك وأولها الجوع والعطش … والتشرد الذي يليه الموت
طفلة صغيرة …
في غزة فطرت قلوبنا بقولها و مازال في ذهني
(( أتمنى أن الموت لآكل في الجنة )) ! ؟
حيث أن الاكل أصبح حلمًا في الحياة
بعد أن كانت هذه الأرض مليئة بالخيرات والطعام الوفير …
أيها السادة
حكام هذا العالم الفاني … المنتهي يوماً ،
الصامتين عن الظلم الكبير
في حق هذا الشعب الفلسطيني
الذي لطالما أراد حقه في الدنيا ،،،
إلا أن الآخره خيرا و أبقى …
كما قال تعالى جل جلاله ،
فالجميع يدين هذا الظلم حكاماً وكل شعوب العالم تقريبًا
إلا أن أصحاب القرار والخلاص هم الجلادون
هم الذين ملتزمون الصمت على ما يحدث
فلسطين جوع وحرمان و أنين …
فلسطين قضية لاتنتهي منذ سنين …
فلسطين الطفل يظلم فيها ،
والظالم فيها لا يدين …
فلسطين من يحميها ؟
من أيدي الشياطين !
من أيدي كل آثم معتدٍ لعين …
الحق سوف يشرق يوماً
والظلم سوف يدحض آخراً
ولو بعد حين يا فلسطين …
