• تخاذل عالمي
• تخاذل هيئة حقوق الانسان …
• تخاذل الأمم المتحدة …
غزة قريبًا عامين من الإبادة ..
إبادة متخصصه للاطفال الصغار الرضع الجياع …
من الأرهاب الصهيوني الغاشم الملعون ..
عشرون الف طفل قتلوا جورًا ظلماً
وقادة العالم القوي يتفرجون …
الصهاينة الذي جعلوا من الأطفال
هدفًا لقتلهم و يستمعون في هذه الجريمة الشنيعة التي حتى هتلر
بريئ أمام ما نراه … نعم
هم
يملكون
القوة ..
الاقتصاد …
القرار …
السلطة …
وجميع الدول ذات النفوذ الكبير المؤثر
سمعًا و طاعة … دون اي فعل أو تحرك حقيقي
دون وقف لهذه الدماء … المتدفقة
كالسيول … أمام أعيننا ..
ماذا لو اجتمعت جميع العرب و المسلمين
وأصبحوا قوة
لأسقطوا هذا الظالم الجائر القاتل
ماذا لو اجتمعت جميع جيوش المسلمين والمدافعين عن الحق والدين والمظلومين
لاختفى ما يسمى بإسرائيل والصهاينة وأتباعهم …
لكن نحن ليس بيدنا أي حيله
أو قرار .. للاسف
لم أرى هكذا ظلماً يشهده الجميع دون أي
ردود أفعال توقف هذا القتل للصغار قبل الكبار
والسبب حماس … والعاشر من أكتوبر
الذين ارادوا النصر الزائف …
فدفع العزل الثمن غالياً …
مقابل قتل ٤ جنود
يقتل مئات البشر كأن أرواحهم
رخيصة …
أيام قليلة
وندخل في السنة الثانية
من قتل
دمار
أمراض بشر تحت
الأنقاض ،،، ينازعون حياتهم
جوع عطش ..
مياه غير صالحة للشرب
جرائها انتشرت الأمرض ..
بين أهل المنطقة …
خيام بالية
في شدة شتاء و برد قادم
وأخيراً عدم السماح بدخول أكثر
المساعدات
لإعانة الشعب المنكوب ..،
كم جريمة حرب !!! ارتكبت ؟
لاتعد ولا تحصى ولكن مادام من الصهاينة الملعونين هم المعنيين …
فلا أحد يستطيع الردع أو الدفاع…
مجرد الادانة …
مجرد استنكار
محرد هتافات
من جميع شعوب العالم ولاتحرك ساكننا …
ستظل أقلامنا تكتب
وقلبنا تنفطر على مانراه كل يوم
وسنظل ندين و و ندين العدو
وننصر الحق إلى آخر رمق بشتى الطرق المتاحة
والنصر قريب بإذن الله …
نصر الله الحق والمظلومين
و أذل أعدائنا و أعداء الدين …
