• عمل الطالبة | شهد شجاع السبيعي
مقرر مشروع التخرج في العلوم م/ث
بإشراف د. عبدالله الهاشم (جامعة الكويت – كلية التربية )
في عصر يتفوق فيه المُحتوى المرئي على النصوص التقليدية في جذب الانتباه وإيصال الرسائل، تبرز أدوات رقمية تُعيد تعريف مفهوم التواصل المؤسسي والتعليمي. ومن أبرز هذه الأدوات “باورتون” (Powtoon)، المنصة التي حوّلت العروض التقديمية من شرائح ثابتة إلى تجارب بصرية تفاعلية تخلق أثراً مُستداماً في ذهن المُتلقي.
يُعد باورتون أكثر من مجرد برنامج لعرض الشرائح؛ إنه بيئة إبداعية متكاملة تجمع بين بساطة الاستخدام وقوة التأثير البصري. تعتمد المنصة على واجهة بديهية تتيح حتى للمستخدمين غير المُختصين في التصميم أو البرمجة، إنشاء فيديوهات متحركة وعروض تقديمية ديناميكية خلال دقائق، من خلال: مكتبة غنية من القوالب المُصممة مهنياً و عناصر رسومية مُتحركة قابلة للتخصيص
التطبيقات العملية في القطاع التعليمي: أصبح باورتون حليفاً أساسياً للمُعلمين والمُدربين، حيث يُساعد في تحويل المُحتوى النظري إلى روايات مرئية تُسهّل استيعاب المفاهيم المُعقدة وتُعزز التفاعل الصفي.
باورتون والتحول الرقمي الشامل
تمثل هذه الأداة نموذجاً للدمقرطة الرقمية، حيث تُتيح تقنيات كانت حكراً على المتخصصين لتصبح في متناول الجميع. خططها المُتدرجة – من النسخة المجانية الأساسية إلى الحلول المؤسسية المتقدمة – تجعلها مناسبة للمُبتدئين والمُحترفين على حد سواء.
لم يعد إنتاج المحتوى المرئي المُؤثر رفاهية، بل أصبح ضرورة في مشهد اتصالي يتسم بالسرعة والتنافسية. باورتون يُقدم حلاً عملياً يُلبّي هذه الحاجة، ويُسهم في رفع سقف الإبداع لدى الأفراد والمؤسسات، مما يجعله أداة استراتيجية في مجموعة أدوات التواصل الحديثة.
