ارتفاع جرائم القتل في كاليفورنيا يدفع جمهوريين للمطالبة بالإطاحة بحاكم الولاية
دفعت مجموعة تنتمي للحزب الجمهوري في أمريكا مقابل إعداد إعلان تومض فيه صورة لشريط حاجز لمسرح جريمة، وتقول امرأة “لم نعد نشعر بالأمان”، مضيفة أن “الجريمة آخذة في الازدياد” بولاية كاليفورنيا. ويشير الإعلان إلى أن الحل هو إقالة الحاكم جافين نيوسام.
ويقول الجمهوريون الذين يتطلعون إلى استبدال نيوسام في الانتخابات المقررة الشهر المقبل إن الحاكم “يتسم باللين في مواجهة الجريمة” وإنه يتحمل المسؤولية عن زيادة جرائم العنف بالولاية، مشيرين إلى ارتفاع جرائم القتل كسبب من شأنه أن يدفع الناخبين إلى الموافقة على إقالته، حسبما أفادت صحيفة “لوس أنجليس تايمز”
ولكن الباحثين الذين يدرسون معدلات الجريمة يقولون إن الزيادة أكثر تعقيدا بكثير مما تشير إليه الإعلانات، وإن أسبابها على الأرجح تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من سياسات حاكم واحد، أو حتى ولاية واحدة.
وقال آرون تشالفين، أستاذ علم الإجرام بجامعة بنسلفانيا: “شهدت معظم المدن في أنحاء الولايات المتحدة زيادات (في معدلات الجريمة”.
وارتفعت جرائم القتل في ولاية كاليفورنيا بنسبة 31 % بين عامي 2019 و2020، وتم استخدام الأسلحة النارية في 75 في المئة من الوفيات الناجمة عن تلك الجرائم، وفقا لتقرير جرائم القتل الصادر عن الولاية الذي نشرته وزارة العدل.
ويشير التقرير إلى أن جائحة كوفيد- 19 أحدث تأثيرات غير معروفة على بيانات الجريمة التي تتطلب مزيدا من التحليل.
