أحلام طائشة عصفت بهم.. مئات المغاربة يعانون بغرب ليبيا
مع استمرار إصرار بعض الشباب على المغامرة بحياته في رحلة هجرة خطرة إلى أوروبا، وبسبب تحكم الميليشيات في غرب ليبيا، تتواصل الحوادث المريرة لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين في مراكز تقع تحت سيطرة هذه الميلشيات، ومن أحدثهم محتجزين مغاربة.
وفي بيان أصدره المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مقره جنيف)، نقل عن بعض أهالي المحتجزين شكاوى أبنائهم في المراكز القابعين فيها.
فيقول العويني محمد، والد المحتز مصطفى العويني (23 عاما): “غادر ابني المغرب في 26 مارس الماضي متجها لمدينة وجدة على الحدود مع الجزائر ليصل إلى ليبيا، واحتجزه حرس الحدود الليبي في 22 أبريل، تواصل معنا هاتفيًا ليبلغنا أنه محتجز في مركز الدرج مع عدد كبير من المغاربة، ووصف ظروف الاحتجاز أنها صعبة للغاية من حيث انعدام الطعام والماء والنظافة، بالإضافة إلى تفشي فيروس كورونا بين المحتجزين”.
وتابع العويني: “وصلتنا معلومات أن السلطات الليبية تنوي ترحيلهم، لكنها تنتظر تحركا حقيقيا من وزارة الخارجية المغربية لنقل المحتجزين إلى المغرب”.
ويصف المرصد الرحلة الخطرة التي أوصلتهم إلى هذا المصير، فيقول إن معظم المحتجزين هم ممن يعبرون الحدود من المغرب إلى الجزائر ثم ليبيا؛ أملا في ركوب البحر والوصول إلى السواحل الإيطالية، وذلك بمساعدة من مهربين ينتظرونهم داخل ليبيا
